×
آخر الأخبار
تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين

أيلول الأسود!

الجمعة, 21 سبتمبر, 2018 - 05:00 مساءً

?? سبتمبر يوم الكارثة الكبرى التي حلت باليمن، يوم إن وقف الجيش على الحياد فانتصرت الميليشيا على الدولة ودخل الوطن في نفق كهف مظلم.
منذ إن عرفنا سبتمبر وهو اليوم التاريخي لليمن الجمهوري، يوم الانعتاق من الحكم السلالي الكهنوتي الظلامي المتخلف، وسيظل سبتمبر المجد والخلود مهما حاول الإماميون الجدد أن ينهشوا مكانته أو ينالوا من عظمته.
ورغم أن الإمامة السياسية حاولت ومنذ زمن ليس بالقريب ان تتسلل الى مفاصل الحكم الجمهوري من اجل القيام بهدمه من الداخل، وساعدهم على ذلك الخيانات التي تمت بتواطؤ من قيادات عسكرية وأمنية وسياسية، رغم معرفتها بخطر الاماميين المتوغلين في مفاصل الدولة المدنية والعسكرية.
غير أن المماحكات السياسية أعمت بصيرتهم الوطنية وجعلت منهم ممرا لعبور الإمامة القادمة من غبار التاريخ وكهوف التخلف والدمار.
وللأسف لم يكن الجيش الذي بناه الحكم العائلي على مستوى المسؤولية الوطنية والشرف العسكري والقسم الجمهوري.
يوم أن وقف على  الحياد وفتح أبواب المعسكرات والمؤسسات للنهابة الجدد الذين تحركوا باسم المسيرة الكهنوتية ورفعوا الشعارات الطائفية، وكان ذلك اليوم الانقلابي المشؤوم هو اليوم الأسود في تاريخ اليمن واليمنيين يوم أن عادت أذيال الإمامة السياسية بنسختها الإيرانية المطورة لكي تحكم بنظرية الاصطفاء ومرجعية ولاية الفقيه التي جلبت الخراب والدمار وسفكت الدماء في كل دولة عربية دخلتها او حلت قريبا من دارها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1