×
آخر الأخبار
ضحايا مدنيين نتيجة استهداف الحوثي طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن أبطال القوات المسلحة في تعز يحذرون المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات من الزج بأبنائهم في محارق الموت صنعاء.. ثلاجات عدد من المستشفيات تمتلئ بجثث قتلى الحوثيين قادمين من جبهتي تعز والحديدة مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي اليمن تحذر من تداعيات التصعيد الإيراني على الأمن الإقليمي جهاز أمن الدولة يعلن تنفيذ عملية أمنية مشتركة قضت على متحدث تنظيم داعش في سيئون بعد أكثر من عامين على الاختطاف.. الناشطة سارة الفائق تغادر سجون الحوثيين مليشيات الحوثي تستولي على محطة مشتقات نفطية تابعة لأحد المواطنين في صنعاء الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها

العيد في المتارس

الخميس, 23 أغسطس, 2018 - 09:07 مساءً

 
 مع اللحظاتِ الأولى لفجر يومِ العيدِ، ونسماته الباردة، وانطلاق التكبير في المآذن إيذاناً بيوم العيد، والظلام يتوارى خجلاً من صباحِ عيدٍ طال انتظاره، عندها تتموّج المشاعر، وتتلاطم الأحاسيس، ويتعالى مظهر الشعور بالفخر لنيلك الثقة من ملايين البشر الآمنين في منازلهم، الذين انشغلوا باستقبال بهجة العيد وقد كفيتهم الرعب والخوف والهجوم والقصف ...
 
تحديداً وفي هذه اللحظات يثور إنسان عينك طرباً واشتياقاً، مستشعراً حجم المسئولية التي أسندت إليك وحدك ورفاقك في الثغور، وكيف تنجح في أداء دورك المناط بك، وهو (سلامة الملايين من البشر في مدينتك) وابتهاجهم بفرحةِ العيدِ دون منغصات، أي شعور نبيل تحمله وأنت منشغلٌ بحماية تعز من خطر الهجوم، والكل منشغلٌ بلبس أجمل الثياب وانت ترتدي حلة الجمال بزي حراستك العادية في التباب .
 
ما أرقى أحاسيسك في لحظات يتصافح الأحباب مع ذويهم وقراباتهم وأطفالهم وأنت تصافح الزناد وتعانق البندقية، وهم يتبادلون التهاني بالعيد والعدو يبادلك التهاني بلعلعات الرصاص، ما أطيب معدنك وأجسادهم تنفح بطيب العود وبخور العيد وجسمك مضوّع بريح البارود وغبار القذائف، يتقربون إلى ربهم بأضحيتهم وتتقرب أنت إلى مولاك بتضحياتك ..
 
إنها صورة راقية من صور فعل الخير ومشاعر فياضة بالحب لمن منحك الثقة بحمايته ، فمقدار النجاح في أدائهم لمظاهر العيد هو جهدك ونجاحك أنت، صورة لا يجسدها إلا فنّ التضحية ورواد العزة والإباء، ممن عشق الرباط ، واستلذّ مذاق الإيثار والصبر، وعاش الرقي بكل معانيه...
 
سلامي إليك أيها الجندي المرابط في متارس الشرف، وهنيئاً بهذا الشرف التي تحوزه، والفخر الذي تعيشه، وعيدك مبارك وسعيد، وكل عام وأنت بخيرٍ وعافية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1