×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

عيد ثامن في عهد الإمامة!

الأحد, 24 يونيو, 2018 - 04:26 مساءً

يعتبر هذا العيد الثامن منذ انقلاب السلالة الهاشمية على الجمهورية لكنه كان الأسوأ على الإطلاق؛ فآثار  الحرب التي أشعلتها سلالة الكهنوت الحوثية تتوسع أكثر فأكثر لتصل إلى القرى البعيدة والنائية بعد أن أهلكت المدن والحواضر وحولتها إلى خراب ودمار.
 
في احتفالات الناس وأفراحهم بالعيد والأعراس ثمة جرح غائر لا تستطيع مظاهر العيد تجاوزه أو إخفاؤه.
 
فأسر حدثت فيها أعراس وولائم بدون لم شمل الأسرة بسبب الفقر وقطع الطرقات والحصار وأخرى بسبب الخطف وتلك بسبب قتلى أو جرحى . على أن الفقر والبطالة والغلاء يصيب الجميع.
وبدلا من أن يكون العيد حو عدا للفرح وإنعاش الروح وتجديد الحياة ببهجته صار موعدا تجتمع فيه كل مصائب الفرد والأسرة.
 
غير أن هذا العيد كان صادما بالنسبة لي على الأقل  من حجم آثار الحرب في القرية وكان أبرز الآثار ظاهرة على أغلب الفئات العمرية من المراهقين إلى من تتجاوز أعمارهم الستين.
وفي القرية وجدت عشرات الأسر يعاني شباب فيها أو مراهقين أو أرباب الأسر من اضطرابات نفسية.  شديدة وكآبة عازلة لهم عن المجتمع وصراعات وهمية متخيلة لكنها حادة في نتائجها.
 
وعليه يمكن القول إن العيد في ظل الإمامة وحربها كابوس لليمنيين وموعد ذل للصغير والكبير وما يترتب على ذلك من تداعيات قيمية ونفسية على ريف اليمن البعيد عن الخدمات الصحية والنفسية ولم يعد بعد الآن عزله وتحصينه من اضطرابات المدن وحروبها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1