×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

كيفَ حال المُقاومين في رمضان..؟ 

الثلاثاء, 05 يونيو, 2018 - 05:12 مساءً

كيف حال البشر الساهرين خلف متارسهم في الظلام، أما زلتم تتذكروهم، أولئك الوافقون تحتَ الأشجار، المنتشرون في الصحاري، وعند منحدرات الجبال، في مرتفات نهم وصحراء الجوف وميدي، في جبال البيضاء وتلال تعز وفي كلّ مكان، من يحرسون بوابةً حُلمنا الكبير منذ أربع سنوات، كيف حالهُم الآن، كيف يقضونَ نهاراتهم في رمضان، هل ينامون حدّ الشّبع مثلنا، هل يتسامرون مع أصدقائهم على مقرُبةٍ من شاشات التلفاز، هل يتنقلون بين القنوات مثلما نفعلُ نحن، ثم ماذا يكون افطارهم يا ترى، ومن يؤانسهم في ليالي الصيام..؟ 

لا شيء بحوزتهم يا أبتي سوى بنادقهم المذعورة في التلال تقفُ بجانبهم، لا متكأ لهم غيرَ رملِ الصحراء ولا مجلسُ يستريحون عليه سوى الحصير وأشواك الجبال، هكذا يحيا المُقاومون في رمضان، هذا هو وضعُ المقاتل الوطني الذي تركَ كلّ شيء خلف ظهره وذهب يدافعُ عن شرف الأرض وحلم الأجيال..! 

تتساوى لديهم الأيام، رمضان عندهم كما شعبان، بعيدون عن أمهاتهم، بعيدون عن ضحكات أطفالهم ودفء زوجاتهم، لا وقت للراحة لديهم ما دامت أوطانهم متعبة، لا يفكرون بشيء من وسائل التسلية، لا يتابعون مسلسلٍ في هذه القناة أو تلك، مسلسلهم الوحيد هو استعادة الأرض، ولا يبدو أنهم يستعجلون نهايةِ هذا المسلسل الطويل، كما هو حالنا نحن الذين نتابعهم من مقاعدنا الدافئة ونتضجر من طول الطريق، هم يدركون طبيعة المعركة، يفهمون أكثر منا مقتضيات النضال ويعملون بنفسٍ طويل، وهكذا هو حال الطلائع المقاومة في تواريخ الشعوب، تدفعُ كلّ شيء ليبقى شرف البلاد نظيفًا، وتظل القيم الكبرى حية في نفوس الأجيال..! 

المجد لحرّاس الحلم، الصائمون على جبل

المجد للبشر الساهرين وعلى أكتافهم بندقية الجمهورية التي لا تنام،، 

المجد كلّ المجد للبطل المقاوم، ذلك الذي أعاد المعنى لوجودنا المهدور وتصدى لهزلية التأريخ بعنفوان واستبسال عجيب. 

صومًا مقبولًا يا أنبل الرجال وصلاة خاشعة في محراب الوطن الكبير يا أطهر الناسكين وأكثرهم ثوابًا وبطولة. 

 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1