×
آخر الأخبار
أبطال القوات المسلحة في تعز يحذرون المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات من الزج بأبنائهم في محارق الموت صنعاء.. ثلاجات عدد من المستشفيات تمتلئ بجثث قتلى الحوثيين قادمين من جبهتي تعز والحديدة مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي اليمن تحذر من تداعيات التصعيد الإيراني على الأمن الإقليمي جهاز أمن الدولة يعلن تنفيذ عملية أمنية مشتركة قضت على متحدث تنظيم داعش في سيئون بعد أكثر من عامين على الاختطاف.. الناشطة سارة الفائق تغادر سجون الحوثيين مليشيات الحوثي تستولي على محطة مشتقات نفطية تابعة لأحد المواطنين في صنعاء الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم

سجون الحوثي أسياخ تنهش لحوم المختطفين

الإثنين, 02 أبريل, 2018 - 10:04 مساءً

 
للوهلة الأولى لنبأ خروج المختطف جمال المعمري، من سجون مليشيا الحوثي الانقلابية انتابنا فرح غامر؛ وسرعان ما كسرت ظهورنا صورته وهو يحمل على النقالة مشلول الأطراف...
 
أي سجن هذا الذي أخرجك مشلول يا جمال وأي تعذيب تعرضت له حتى شلت أطرافك وأي جرم ارتكبته لتكون عقوبتك بهذه الوحشية؟؟؟
 
 وكم من مثلك كثير يا جمال ولكنهم خرجوا جثثا هامدة.
 
فلا دين ولا عرف ولا تقاليد تقر بهذه العقوبة" التعذيب حتى الشلل أو الموت".
 
أي دين لدى هؤلاء الانقلابيين بل أي إنسانية يمتلكون، أي قلب يسكن بين أضلاعهم، حاشا أن يكونوا بشر.
 
 كيف يتعرض اليمني في بلاده وأرضه على يد يمني آخر شتى صنوف العذاب لمجرد أنه مخالف لفكره، كيف يتجرأ السجانون لممارسة هذا التعذيب على إخوتهم، بل كيف استطاعت أعينهم وآذانهم تحمّل تلك المشاهد والأصوات للمختطفين تحت أيديهم.
 
أي فكر يحمل هؤلاء الهمج ولأي آدمية ينتمون وحاشا أن يكونوا من بني البشر.
 
تتراءى أمامي أمه وزوجته وبناته؛ بين آخر يوم كان بينهم قبل الاختطاف واليوم بعد خروجه من سجنه؛ دموع فرح وغصة ألم  وإحساس حرية ومرارة قهر...
 
كل ملذات الدنيا لا تساوي صرخة ألم تصدعت لها جدران سجون الحوثي، سلبت فيها أعز ما يملك الإنسان من كرامة وسلخت أسياخها عافية أبدانهم.
 
ثلاث لاءات غضب تصب عذاباتها على أولئك الوحوش الانقلابية...
 
لا حوار مع من يتلذذ بنهش لحومنا وصرخات آلامنا، ولا عفو لمن سلب حريتنا وذبح كرامتنا تقربا لسيد الكهف المقيت، ولا تهاون مع من باع انسانيته وساوم بأرضه ووطنه، بل لا وطن لمثل هؤلاء الوحوش، وتبت يد الحوثي ومليشياته.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1