×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

11 فبراير.. الصباح الذي أيقظ اليمنيين!

الاربعاء, 14 فبراير, 2018 - 03:36 مساءً

 
11 فبراير عقيدة وطنية راسخة تشربها الثوار منذ ونعومة أظفارهم فلما اشتدت سواعدهم قالوا الكلمة التي خاف أن يقولها من قبلهم وفعلوا ما لم يتجرأ على فعله الجيل الذي تكييف مع الأمر الواقع ورضخ لسياسة التخويف والتجويع فأركس من بعده بهذا المنطق .
 
11 فبراير ليست للمساومة والتفاوض بهدف توحيد الصفوف ضد مليشيات الحوثي، وتحصيل الممكن بأي وسيلة كانت شريفة أو ضيعة وبأي يدٍ بادرت طاهرةً أو نجسة، هذا ما تم بعد ثوتي سبتمبر واكتوبر فأوردنا المهالك ولازلت اليمن تتجرع تداعياته إلى هذه اللحظة.
 
11 فبراير كانت سلمية ناصعة البياض حملت طموحات وأهداف الثورات اليمنية السابقة بإبداع متناهي إلى أن أفرزت لنا وثيقة مخرجات الحوار الوطني .. وبالرغم من ضراوة انقلاب 21  سبتمبر الذي حول مسار الأحداث إلى الفوضى والسلاح واستخدم ابشع الوسائل لإيقاف مسيرة الثورة إلا انها لا زالت ممتدة بدون توقف.
 
11 فبراير نفَسها طويل ولا يضيره تلاعب ذوي المصالح الضيقة في الداخل أوعبث الاجندات الخارجية، ومخالبها تنتظر من يقف وراء الثورة المضادة مهما حاول تشويه صورتها والتنكيل بمخرجاتها.
 
11 فبراير فتحت العداد الذي عمل النظام السابق جاهداً على ايقافه ومن ثم قلعه، وأسقطت مشرع النظام العائلي قبل أن يخرج للنور، وستستمر مسيرة فبراير في ترسيخ مبادئ الحرية والمساواة والمواطنة والديمقراطية بدون توقف.
 
11 فبراير اخرجت أذيال الخبث الإمامي الكهنوتي الذي لم يكن ظاهراً للعيان وأظهرت زيف نظام الحكم الذي كان يتربع على فوهة بركان ويدعي أنه يحافظ على الجمهورية التي طال ما سُكبت الدماء وبذلت الأرواح للحفاظ عليها.
 
11 فبراير نور صباح أيقظ الكثيرين من أبناء اليمن ليقولوا كلمتهم ويعبروا عن طموحاتهم ويعتزوا بتاريخهم وحضارتهم بدون خوف أو تردد أو خنوع.
 
*نقلاً عن يمن شباب يمن نت
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1