×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

مارشال اليمن وأوهام الخفافيش

الجمعة, 03 نوفمبر, 2017 - 05:14 مساءً


ثمة طرفة تُروى حدثت في إحدى جلسات مجلس الوزراء اليمني منذ بضعة عقود، يومها كانت الحكومة تبحث في خطة لتنمية البلاد، وأمام عدم توافر الإمكانات قال احد الوزراء:” لماذا لا نستفيد من مشروع مارشال الأميركي لبناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية”؟
 
استهجن بقية الوزراء كلامه، ورد عليه أحدهم: "كيف نستفيد من مشروع لا علاقة للعالم العربي به، وهو مخصص لأوروبا"؟
 
أجاب الوزير: "الولايات المتحدة أعلنت مشروع مارشال لإعادة إعمار أوروبا بعد مشاركتها في الحرب العالمية الثانية، وهذا جزء من التعويض على قارة دمرت، وعانت من أزمة اقتصادية خانقة، ونحن يمكننا إعلان الحرب على اميركا، وهي ستتولى إعادة إعمار اليمن بعد أن تهزمنا" ! فقال احد الوزراء: "افترض نحن هزمنا أميركا، ليس لدينا الإمكانات لإعادة إعمار الولايات المتحدة".
 
هذه الطرفة تنطبق على الانقلابيين في اليمن، فإذا كان الحوثيون المنساقون خلف المشروع التوسعي الفارسي اعتقدوا للحظة أن لديهم القدرة على هزيمة التحالف العربي والشرعية اليمنية، فإن عفاش المصاب بجنون العودة إلى الحكم يتصور أنه يستطيع تحقيق حلمه، وفي الوقت نفسه تعمل دول التحالف على إعادة إعمار اليمن من خلال مشروع مارشال خليجي، وفي كلا الأمرين الوهم يتحكم بسلوك الفريق الانقلابي في صنعاء.
 
ما يغيب عن بال هذا الفريق أن ما تحقق في السنوات الثلاث الماضية على الارض، والقرارات الدولية، كلها تدل على أنه لا مكان له في مستقبل اليمن، وبالتالي الرهان على إمكانية هزيمة التحالف من دونه خرط القتاد، لأن محكمة الجنايات الدولية بانتظار علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي وكل من تلوثت يداه، من فريقهما، بدم اليمنيين، فيما الراعي الاقليمي لهذا الفريق هو أيضا ذاهب إلى المحاكم الدولية بسبب الجرائم الإرهابية التي يرتكبها في العراق وسورية واليمن ولبنان، وما سبق أن اقترفته ماكينته الإرهابية في مختلف دول العالم، منذ أعلن الخميني، قائد الانقلاب على الشاه محمد رضا بهلوي، مشروعه لتصدير الثورة في العام 1979، الى يومنا هذا.
 
ما يجب أن يدركه عفاش وحليفه زعيم الخراب الحوثي، أن التحالف العربي وجد من أجل الانتصار للحق، وإعادة الشرعية، ودحر المشروع الفارسي في المنطقة، وهو لم يولد ليدفن في تسوية تعيد عفاش إلى السلطة وتبقي على سرطان الإرهاب الحوثي يهدد الجزيرة العربية، ولذلك أي رهان على استفادة الانقلابيين من إطالة أمد المعاناة اليمنية وهم لن يتحقق، ولن يكون لهم أي حصة في مشروع مارشال الخليجي- العربي لإعادة إعمار اليمن، ومن هذا المنطلق عليهم، ومن خلفهم إيران، قراءة نتائج الاجتماع الاخير للتحالف في الرياض، وقبله تصريح ولي العهد، وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان:” إن الحرب مستمرة حتى القضاء على أي إمكانية لوجود “حزب الله” آخر في اليمن”.
 
* افتتاحية صحيفة السياسة الكويتية
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1