×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

الأمانة... بين مطرقة الإنقلاب وسندان الشرعية

الأحد, 29 أكتوبر, 2017 - 07:32 مساءً

 
أمانة العاصمة، تلك المدينة التي يعشقها الكل، ويتمنى لها السفر البعيد....
 
أمانة العاصمة تخلى عنها القريب واستحلها الهمجي البعيد، لقد حل الطوفان بها وتغيرت ملامحها وتنكر ساكنيها لها، فلا عادوا يحتملوا العيش فيها ولا عادت تطيقهم أيضا..
ماذا حل بها يا ترى....!!
إنه السل والجرب والكوليرا، إنه الظلم والظلمة والظيمة، إنه الفقر والجوع والمرض....
 
المدينة التي لم يهتم بها احد، فمليشيا الانقلاب تعتبرها البقرة الحلوب لها ولأطماعها وهمجيتها، فلم يراعوا حرمة شيء الا هتكوه، فاستحلوا العرض والأرض ونكلوا بكل جميل فيها، عملوا من اجل سعادتهم لا سعادة سكانها، عملوا من أجل بطونهم لا فقرائها، هدموا نسيجها الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، والصحي والتعليمي والثقافي.
 
لقد غدت مدينة صنعاء كأي مدينة في عصور التخلف والعنصرية المقيتة، لا تجد الا شعارات الحقد والكراهية والطائفية تعلو طرقها ومبانيها وشوارعها...
 
لم يقدم لها النهاية شيء يذكر ويستحسن، ولم تنعم المدينة بأي عمران أو تطور أو تقدم، لم تشق طريق أو ترمم، لم تبنى مدرسة أو مشفى أو حديقة أو مسجد، بل العكس من ذلك هو الحاصل..
 
لقد عانى سكان المدينة أيما معانة ولم يلتفت لهم أحد، يومهم معاناة بكامله، معاناة جلب الماء، توفير الغاز أو الحطب، توفير الخبز، توفير العلاج، توفير البطانية، توفير الكهرباء وفوق هذا وذاك توفير المال..
 
أكثر من مليوني مواطن بالمدينة بحاجة للمساعدة بحسب خطة الأوتشا لعام2017..
 
لم يكترث أحد لنداءات المنظمات الدولية، المحذرة من المجاعة وتفشي الاوبئة بين الناس بالمدينة....
 
لا يوجد قانون ولا سلطة يركن لها المواطن بالمدينة، تغلب الجاهل المعتدي على السلطة ومارسها بقانونه العفن..
 
السجون شاهده على ما اقترفته عصابات الفيد... وبالمقابل ماذا عملت لها الشرعية، غير النحيب والتطبيل والوعيد...
 
يا جماعة هذه المدينة قدمت لكم الكثير، فماذا انتم صانعون لها.. أين خططكم لإنقاذ العاصمة، أليست مسؤوليتكم بالدرجة الاولى؟!.
 
أكاد أجزم أن الشرعية لم تحرك ساكنا للعاصمة، ولم تعد العدة لمساعدة مواطنيها .
 
ثلاث سنوات والمواطن يئن ويتألم، باع كل ما يملك، منتظر لقدوم شرعية يأمل بها انقاذه من براثين الحقد والظلم والكراهية والظلام.
 
الشرعية عينت أمين عاصمة وكفى، والقت بالمسؤولية عليه. أمانة العاصمة تحتاج لطاقم إداري متنوع لكل قطاعاتها المختلفة يديرها من أي مكان ويسعى بتسهيل ما يستطيع لمواطنيها..
 
العاصمة تحتاج إلى الوقوف معها في محنتها.. أين لجان الاغاثة الشرعية (اللجنة العليا للإغاثة)؟؟
 
أين مسؤولي الصحة والتعليم و.. و... الخ؟
 
هل فعلا الشرعية تريد تحريرها من الانقلابيين؟ نفترض ذلك، لكن هل ستديرها بالعسكر والجيش وتكرس الهمجية والقمع مرة ثانية!! ام هي ترتب وتجهز الطواقم الادارية والخدمية والامنية، وسيادة القانون...
 
المواطن بصنعاء فقد الامل بالكل، وينتظر الفرج من الله... يا شرعيتنا، المواطن يحتاج لسماع رؤيتكم لمدينته...
في الحقيقة، نوجه خطابنا هذا للأخ أمين العاصمة.. أن يتحرك بالجميع ومع الجميع، إحزم أمورك كلها... إعمل شيء  تذكرك الأجيال ويسجل لك التاريخ..
 
سلام الله على صنعاء السلام..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1