×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

لماذا تقفون مع الشرعية؟

الجمعة, 27 أكتوبر, 2017 - 04:31 مساءً


سؤال طالما سمعته من أحباب لنا في الجنوب وفي الشمال وربما يتبعونه بانتقاد شخصيات في الشرعية ويقولون أليس هؤلاء من خرجتم ضدهم في فترة سابقة وكانوا يقفون في الصف المقابل لحراك جنوبي انطلق في 2007 وثورة شعبية انفجرت في 2011 ؟؟
 
وقد يتطرق البعض لرموز الشرعية ورؤوسها ويخضعونهم للتقييم منطلقين من أنه يلزم الحكم عليهم قبولاً أو رفضاً بناء على أداء الحكومة خدمياً أو تقدم الجيش في الجبهات.
 
إن ثبات موقفنا خلف الرئيس عبدربه منصور هادي والتمسك بشرعيته هو ضرورة نراها وليس خياراً مطروحاً بين خيارات متعددة أو ممكنة. فالمسألة باختصار هي الوقوف إلى جانب الحل والمخرج الوحيد للبلد الذي يقف أمام انقلاب ظلامي على الجمهورية وعدوان همجي على مؤسسات الدولة يؤسس لحكم ميليشاوي يذكرنا بسيناريو سنوات التيه والضياع الصومالي بدون شرعية دولية حيث اقتصر التعامل الدولي مع الصومال وقتها على الجانب الإنساني الإغاثي.
 
حكومة الرئيس عبدربه هي الجهة اليمنية التي يدعو وزير الخارجية فيها سفراء الدول الثمانية عشر للقاء فيأتون ويشاركون. هي الجهة الوحيدة التي تتعامل معها الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وهي الجهة اليمنية الوحيدة التي تستند لمشروعية داخلية وتحمل مشروع مصادق عليه دولياً ومعترف به بغض النظر اتفقنا أو اختلفنا حول جزئياته وأُدخلت البلاد تحت البند السابع لأجل تنفيذه.
 
سننتقد الخطأ داخل الشرعية ونحاول التقويم ونطالب بإجراء التغييرات اللازمة وأن يحصل الجميع على الضمانات والتطمينات. ولكن لا يمكن أن ننقض الغزل لما بقي من بقية من أثر الدولة ومشروعيتها أمام العالم لندخل في نفق التيه والضياع والتعامل معنا دولياً بالزيت والدقيق.
 
*نقلاً عن المصدر أونلاين
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1