×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

لماذا تقفون مع الشرعية؟

الجمعة, 27 أكتوبر, 2017 - 04:31 مساءً


سؤال طالما سمعته من أحباب لنا في الجنوب وفي الشمال وربما يتبعونه بانتقاد شخصيات في الشرعية ويقولون أليس هؤلاء من خرجتم ضدهم في فترة سابقة وكانوا يقفون في الصف المقابل لحراك جنوبي انطلق في 2007 وثورة شعبية انفجرت في 2011 ؟؟
 
وقد يتطرق البعض لرموز الشرعية ورؤوسها ويخضعونهم للتقييم منطلقين من أنه يلزم الحكم عليهم قبولاً أو رفضاً بناء على أداء الحكومة خدمياً أو تقدم الجيش في الجبهات.
 
إن ثبات موقفنا خلف الرئيس عبدربه منصور هادي والتمسك بشرعيته هو ضرورة نراها وليس خياراً مطروحاً بين خيارات متعددة أو ممكنة. فالمسألة باختصار هي الوقوف إلى جانب الحل والمخرج الوحيد للبلد الذي يقف أمام انقلاب ظلامي على الجمهورية وعدوان همجي على مؤسسات الدولة يؤسس لحكم ميليشاوي يذكرنا بسيناريو سنوات التيه والضياع الصومالي بدون شرعية دولية حيث اقتصر التعامل الدولي مع الصومال وقتها على الجانب الإنساني الإغاثي.
 
حكومة الرئيس عبدربه هي الجهة اليمنية التي يدعو وزير الخارجية فيها سفراء الدول الثمانية عشر للقاء فيأتون ويشاركون. هي الجهة الوحيدة التي تتعامل معها الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وهي الجهة اليمنية الوحيدة التي تستند لمشروعية داخلية وتحمل مشروع مصادق عليه دولياً ومعترف به بغض النظر اتفقنا أو اختلفنا حول جزئياته وأُدخلت البلاد تحت البند السابع لأجل تنفيذه.
 
سننتقد الخطأ داخل الشرعية ونحاول التقويم ونطالب بإجراء التغييرات اللازمة وأن يحصل الجميع على الضمانات والتطمينات. ولكن لا يمكن أن ننقض الغزل لما بقي من بقية من أثر الدولة ومشروعيتها أمام العالم لندخل في نفق التيه والضياع والتعامل معنا دولياً بالزيت والدقيق.
 
*نقلاً عن المصدر أونلاين
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1