×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

الغيرة الزائدة من "الكيوت"

الإثنين, 21 أبريل, 2025 - 09:39 مساءً

يتصنع رضوان الهمداني غيرة زائدة على الجيش والدولة في حين أنه لا يؤمن بالجمهورية ولا بدولة لليمنيين.

يمارس تقية إعلامية لاداء الدور الذي كان يمارسه محمد عايش وأمثاله في إثارة الخلافات و تشتيت جهود اليمنيين عن قضية المركزية إلى قضايا فرعية وفي توقيت حساس، كما يتهم هو الرئيس العليمي أن قرار تعيين الصباري له مآرب شخصية لإفساد خطة تحرير اليمن كما فعل من قبله الرئيس هادي.

النيل من شخصيات قيادية في أعلى هرم الدولة مهمة يجيدها السلاليون، ويعمل عليها الأذيال، لم يفوتها رضوان في انتقاص العليمي وهادي وقبلهما صالح ومحسن وحميد وغيرهم كثر، "تسفيه" ممنهج يختلف التوقيت فقط.
رضوان حوثيا قبل أن تظهر مليشيا الحوثي نفسها، فهو لا يؤمن بثورة 26 سبتمبر 1962، ويعتبرها انقلاب ومثلها ثورة 1948.

عندما كنا في الكلية مستوى أول 2001، وفي محاضرة للدكتور احمد العجل، المعروف بتعصبه للجمهورية والدولة، وأثناء النقاش مع العجل قال: الإمام يحيى كان عادلا وأن ما حدث له جريمة قتل ظالمة. (بهذا المعنى).

تفاجأ معظم الطلاب إن لم يكن الكل، لم يكن هناك من يصف الأمامة والإمام بهذا الوصف من جيلنا، فالجيل جمهوري ولد وتربى ودرس وترهرع في ظل الجمهورية، الا رضوان المتخفي (ربما) "بهمدانيته" على لقبه الحقيقي مثله مثل أمل باشا وغيرها من سلاح السلالة الناعم.

كان ذلك قبل اندلاع اول حرب في صعدة بأكثر من سنتين او نحوها، بما يعني أن رضوان "الكيوت" ربما عضو خلية حوثية تروج في حينها للمشروع الامامي البائد وتستقطب مبكرا محاربين إلى "مران".

بعد سنوات من الدولة وما بعدها وما حل من حرب ودمار لم يتناول رضوان الهمداني جرائم الانقلاب أو انتهاكاته الا بما يذر الرماد عن العيون، ولكم أن تراجعوا حساباته، لكنه يتلوى كأفعى ليدس سمه مع اقرب هفوة أو زلة (لنعتبرها كذلك) للشرعية بكل مكوناتها واليوم ينتقص الجيش الذي يقاتل منذ عشر سنوات لاستعادة الدولة ينتقص دورهم وبطولاتهم في مرحلة يقول هو "إنها مرحلة حساسة لا يجب تضييعها"'.

اذا لصالح من هذا التشويه وبث الخلاف والفرقة بين اليمنيين.

في الصورة يظهر رضوان كأنه طالب حوزة علمية في النجف او قم، أو مران قرأ من ملازم حسين ما يؤهله لأن يصبح "ولي" قد يكون كذلك

من صفحة الكاتب على فيس بوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1