×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الفريق الذيباني الطريق إلى المجد

الثلاثاء, 12 ديسمبر, 2023 - 10:37 مساءً

في منحدرات الواقع السياسي وتعاريجه والتواءاته ومنعطفاته  ، تظل ميادين الفداء والتضحية هي الطريق الواضحة والمستقيمة  ،  إنه طريق الأُباة الذي وإن امتد أفقيا بالتضحيات  إلا أنه في حقيقة الأمر دربُ المجد  و إرتقاء العظماء الذين لايهابون أسباب المنايا وإنما يخوضون غمارها غير آبهين بها لإنهم يطلبون الحياة الكريمة الأبدية بين غبارها وأدخنتها.
 
عامان منذ استشهاد الفريق ناصر الذيباني وشموخ ذكراهُ عَبقةً متوهجة في النواحي و الأرجاء، على قمة البلق الشرقي ذلك العلمُ الشامخ حطت الرحال بناصر الجمهورية فكان بحق علمٌ على علم وترجل من على جواده ليصعد إلى السماء!!
 
في سِفر الشهيد الذيباني مسيرةٌ عملية لبطلٍ نادر في زمن اصطناع البطولات وتصنع الرجولة  ولرجلٍ جمع بين الحنكة والحكمة والمهابة والتواضع  ،  عرفتهُ الجغرافيا بتضاريسها المتعددة وعاصر ليلها ونهارها بطلا وثابا مِقداما  ،  وسجل نضالاته  التاريخُ في أبهى صفحاته وأسطعها وصدق فيه قول المتنبي:
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني
والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ.
 
يعتبر ناصر الجمهورية من الأكاديميين العسكريين القلائل الذين ترجموا ما خبروه من معارف وعلوم  عسكرية إلى خرائط وتكتيكات وخطط حربية ومواجهات ميدانية طيلة حياته في ميادين الشرف والفداء في مارب وأكناف أرض سبأ  ،  لقد صاغ من الحروف والعبارات التي درسها (  عيارات وذخائر حية)  كسر بها انوف مليشيا البغي والتمرد والإجرام  وأزهق جحافلهم في مواطن كثيرة.
 
في صفوف الجيش الوطني  - هذا الجيش الذي يحمل شرف الأمة  ويتصدر لمهام تحرير الدولة وحراسة الملة  - كان الشهيد الذيباني يتنقل في تلك الصفوف والألوية والمهام جنديا مخلصا لقضيته  ـ في الوقت الذي التهمت فيه المكاتب والمناصب كثيرا من القيادات التي لاغنى للميدان عنها  - ماغرهُ منصب ولا أثناهُ تعددُ مواقعه عن تأديته  الواجب  وإنما كان دوما نِعم القائد النزيه المخلص في كل جبهةٍ ووجهةٍ  وجِهة.
 
سيظل الفريق الركن الشهيد ناصر الذيباني تاريخا منيرا  للأجيال بمآثره وفِعاله المُشرِفه  ،  وشمساً مضيئةً  ببطولاته ونضالاته التي تأبى الأفول  وسيظل البلق الشرقي أرقى مكان  يشهد  لارتقاء عظيمٍ من عظماء الجمهورية و بطل من أبطال الجيش الوطني كما يشهد البلق القبلي  للبطل شعلان وصرواح للبطل الشدادي والشواهد والشهود ستخلد شهاداتها مادام هناك أبطال يخلدون بطولاتهم بالتضحيات.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1