×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

ذكرى 14 أكتوبر وجنون البقر

الأحد, 15 أكتوبر, 2017 - 12:09 مساءً

تحل الذكرى الـ 54 لثورة 14 أكتوبر وبحلولها يفرح الذين آمنوا بالله وبالوطن والثورة والوحدة, فيقيمون الطقوس الثورية ويؤدونها بمختلف جوارحهم, وفي كل ساحاتهم وكل مكان وصلت إليه أشعة الثورة الأكتوبرية.
 
تعم أرجاء اليمن الاتحادي الأفراح بذكرى هذه الثورة, التي أعادت لليمن اعتباره ولليمنين كرامتهم المسلوبة من المستعمر البريطاني الغاشم, والذي كان عوناً وشريكاً للاستعمار والاستبداد الإمامي السلالي في تشطير اليمن, وفي محاولة طمس هويته وخلق عداء تاريخي بين أبناء اليمن يوم أن شرعا في تشطيره وتقسيمه.
 
الذكريات كثيرة والسرد البطولي لأبطال أكتوبر يعجز عن حصرها مقال أو يحملها قلم والتضحيات العظيمة, تنأى عن حملها المجلدات وإنما الذكرى والاحتفال بهذه الثورة, هو تأكيد أن الدماء الثورية مازالت تتدفق في شرايين الأبناء والأحفاد.. والانتماء للوطن اليمني الكبير هو الذي يجسده هذه الاحتفالات في كل محافظات الجمهورية.. مأرب وتعز أنموذجان للعمق الثوري والوطني الأكتوبري, فقد كان الاحتفال فيهما معبراً عن قيم الإخاء بين أبناء اليمن الاتحادي, وأن المصير مشترك والوطن ملك الأمه لا ملك عصابة أو طغمة مرتهنة مرتزقة.
في عدن يكون الاحتفال أكثر بهجة وألقاً لأنها العمق الثوري الأكتوبري ويتصدره.. يجسده معالي رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر في حضوره ذلك الاحتفال ,وتخرج عدد من الدفعات العسكرية في ذكرى 14 أكتوبر.
 
هناك وفي زاوية مظلمة عصابة أرادت أن تحتفل بـ 14 أكتوبر على طريقة (نيرون) فلم تجد إلا العبث والفوضى والخراب وانتهاك الحرمات فعمدت لاختطاف الأبرياء الآمنين المسالمين من أعضاء مكون سياسي شريك وفاعل في الحياة السياسية, بل وله بصماته البارزة في مواجهة مليشيا الانقلاب على كل ذرات هذا الوطن, بل وأحرقت مقراته في خروج واضح وصارخ عن النظام والقانون ولا عجب في هكذا إجرام من عصابة في كل يوم وفي كل مناسبة وطنية, تؤكد على أنها تعاني من عقدة نقص لا تستطيع أن تعوض نقصها وظهورها إلا بالخراب والإجرام.
 
إنها عصابة تتدثر بلباس الأمن والسلطة في عدن وتجاهر بإجرامها على مرأى ومسمع من العالم, تصيبها نوبات جنون البقر في كل إنجاز يحققه كل وطني غيور على وطنه, وآخر تلك الإنجازات الدور الإيجابي الفاعل لمحافظ عدن عبدالعزيز المفلحي, والذي حرك في هذه العصابة الفيروس البقري, والذي ازداد نشاطاً في تلك الأبقار وظهر أثره في أيام أكتوبر الوطنية, فكان العبث والفوضى والإحراق لمقرات التجمع اليمني للإصلاح, المكون السلمي والسياسي والمنفتح على كل الأحزاب والجماعات, بل وهو المكون الأكثر تضحية والأقل استحقاقاً, ما جعل هذا القطيع ينال منه, محاولاً طمسه وما علم أنه -الإصلاح- لم يترعرع وينمو في الحضائر مثله, وإنما في أقدس الأماكن وأطهرها.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1