×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الصحفيون المختطفون وأرقام من الخذلان

الخميس, 09 يونيو, 2022 - 06:57 مساءً

 4  صحفيين مختطفين هم  ( عبدالخالق عمران ، توفيق المنصوري ، أكرم الوليدي ، حارث حميد ).
 
7  سنوات منذ اختطافهم في مثل هذا اليوم 9 / 6 وهم يمارسون عملهم المهني ولم يكونوا في مكان محظور او مشبوه من قبل المليشيا الحوثرانية ،  يتعرضون فيها لأبشع أنواع الإنتهاك وأقبح صور المعاناة ،  ونالهم كل أشكال الأذى وبشتى الوسائل وتتوعدهم المليشيا بالقتل وتجاهر بذلك .
 
2  من الرؤساء أداروا البلاد طيلة سنوات الانقلاب وإلى اليوم ذهب الأول وجيء بآخر وصُحفيون مختطفون في زنازين مليشيا الإنقلاب لم ينالوا حظا من الإهتمام ولم يكن لهم  أي أولوية لدى الرجلين  إلا إن كان الحكم مجحفا ومبكرا على فخامة الرئيس الحالي ولعله يطالعنا بشيء من الإهتمام بالصحفيين يفضي ويقضي بتحريرهم .
 
4  حكومات متعاقبة : حكومة بحاح المصغرة ، حكومة بن دغر ، حكومة معين الأولى ، حكومة معين الثانية لم تقدم شيئا من الواجب  يستحق الذكر والإشادة في قضية الصحفيين المختطفين ،  بل انكفأت تلك الحكومات تدير ذاتها ومصالحها في الوقت الذي فيه عدد من الصحفيين ورُسل الحقيقة يُقتلون قهرا ويُوارون قهرهم في صدورهم وفي الخارج يَقتُل آباؤهم وأمهاتهم وأبناؤهم ألم اختطافهم فمنهم من وُوري الثرى بقهره ومنهم من ينتظر  .
 
4 مبعوثين دوليين تعاقبوا على القضية اليمنية لحلها والذي يتمثل في عودة الأمر إلى ماقبل انقلاب المليشيا على الدولة وسيطرتها على مؤسساتها ،  غير أن مهمتهم تحولت بالتدرج من اعادة الشرعية للحكم إلى تمكين المليشيا من الحكم وشرعنتها ، ومع رحلة المبعوثين الدوليين في الشأن اليمني إلا أن قضية الصحفيين المختطفين نالت نصيبا  كبيرا من التجاهل من قبل المبعوثين بل أنها تحولت من قضية إنسانية إلى سياسية ( تسمسر ) فيها الأربعة المبعوثين على حساب معاناة الصحفيين وأهاليهم وحققوا أرباحا لصالح المليشيا .
 
لعل يوما واحدا في زنازين المليشيا الحوثرانية يقضيه فيه أحد قادة الدولة أو أحد المبعوثين الدوليين كفيل بأن يدركوا أنهم طيلة سبع سنوات في شغلٍ فاكهون ويخوضون ويلعبون ويتنصلون عن مهامهم الإنسانية والتي من أهمها العمل بكل الوسائل والأساليب لإطلاق سراح المختطفين يتصدرهم رسل الحقيقة ( عبدالخالق و توفيق والحارث و وليد ).


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1