×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

حتى نمنع الحوثيين وإيران من نصر

الخميس, 01 يوليو, 2021 - 10:49 مساءً

قَصَف الحوثيون مأرب من جديد، قتلوا وجرحوا العديد من المواطنين المسالمين، تمادوا في أفعالهم حد الجنون، مارسوا هوايتهم في الحقد، تلك هي طباعهم وطباع أجدادهم من قبل، وتلك هي إيران التي مدَّتهم بأسباب التفوق على الشرعية، وتمدهم بأسباب العنف الذي يتجرد من كل خُلِق. إيران المتطلعة لما هو أبعد من اليمن، ولكن الأقرب إليها.
 
استوعبت مأرب وأهلها وبكل شموخ وكبرياء وصبر العدوان الحوثي الصاروخي الأخير، وأوقفت زحفهم، ولقنتهم دروسًا جديدة في الشجاعة والفداء والثبات، لم ينل الحوثين من مأرب ومن صمودها وعزيمتها وشجاعة المدافعين عنها قيد أنملة، ولن ينالوا شيئًا، مأرب هي عنوان الحق، وقلعة الجمهورية الصامدة، وهي ضمير كل الوحدويين، ولحظة التغيير في الزمان والمكان إن التقطت.
 
علينا أن نعترف أن أساليبنا في المواجهة مع الحوثيين لازالت دون مستوى الاستجابة المطلوبة للحدث، وتكرار الدعوة لفتح الجبهات الأخرى للتخفيف على مأرب دعوة مكرورة، إن لم تكن ممجوجة عند البعض. إن ما نحتاجه هو إعادة النظر في استراتيجياتنا العسكرية للمواجهة، وهذا أمرٌ مقدورٌ عليه، كان متاحًا قبل معارك مأرب، ولازال متاحًا حتى اليوم، ويكفينا دليلًا أن أبطالنا يقاتلون بصمود أسطوري في مأرب منذ سنوات وبدون مرتبات، وقيادتنا هناك راسخة رسوخ الجبال في وطيس المعركة.
 
والواقع أننا نعتمد كثيرًا على الأشقاء في المملكة، نناشدهم طلبًا لمساعدة الطيران والدعم اللوجستي، وهم أي الأشقاء يقومون بذلك بكل سخاء، شعورًا منهم بالواجب الأخوي، بل وللحقيقة يمنع طيران الأشقاء سقوط مأرب ويساهم الدعم اللوجستي مساهمة حاسمة في الصمود، لكن كل ذلك ليس هو الطريق الأكيد للنصر، فقد كان هو ذاته منذ ست سنوات مضت، والحصيلة واضحة.
 
بحساب المتاح من الإمكانيات، معطوفًا على حجم الدعم الشعبي والإقليمي والدولي في هذه المواجهة، لازال النصر متاحًا للشرعية، للطرف الجمهوري الوحدوي في هذه المواجهة التاريخية، لكن وهذه حقيقة مرة ينبغي قولها، ما يجري لا يوحي باننا نستثمر هذا الدعم لصالح المعركة، وهذا دليل آخر على اضطراب في رؤانا لحاضر ومستقبل اليمن.
 
أن خشيتنا تزداد من أن إيران تقترب من نصر كبير على الأمة، لكن هذه المرة في اليمن، لقد فعل التحالف العربي بقيادة المملكة الكثير لنصرة اليمن واليمنيين، إلا إن هزيمة يمنية وعربية كهذه في اليمن لابد أن تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من جغرافيته، إلى الأمن القومي العربي، وما قد يعنيه ذلك من تأثير محتمل على النظم السياسية، والدولة الوطنية العربية في المشرق العربي على الأقل.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1