×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

لماذا مأرب؟

السبت, 05 سبتمبر, 2020 - 10:11 مساءً

في سبتمبر قبل ست سنوات حدث السقوط الكبير لليمن بيد ايران  وخرجت طهران تفاخر بهذا السقوط في لحظة  ذهول اليمنين تلك وهم يرون قطعان الكهنوت تستبيح عاصمتهم وتنهب كل سلاح الدولة الذي مول من عرق الشعب وعلى حسابه اختل التوازن وخارت القوى وتاه الناس لايدرون ماذا يفعلون قال الشعب طالما الدولة عجزت عن واجباتها، فما الذي بأيدينا فعله كانت القطعان تدير محركات الطائرات في قاعدة الديلمي وتفتح الأجواء أمام طهران التي سيرت جسرا جويا الى صنعاء يومها تلاشى الشعور الوطني وعم قهر الرجال وانهارت القبائل وفتحت الطرق أمام المليشيات في هذا الحال كان لمأرب قرار مختلف قال رجالها وشبابها ان الخيارات لدينا محدودة فإما عيش بكرامة أو موت بشرف .
 
أقاموا المطارح وأخرج الناس أسلحتهم وممتلكاتهم ووضعوها في كامل الجاهزية  ورفعوا شعار لن يدخلوها ونحن أحياء وإن كان يومها يمتلك تحالف الانقلاب سلاح الجو والبر لكن أهل مأرب اتخذوا قرار لا رجعة فيه صمدوا واستبسلوا وقدموا الآف الشهداء من جيش وقبائل واندحر الحوثي من عمق مأرب الى أطراف صنعاء وتحولت مأرب الى عاصمة تستقبل النازحين والمظلومين والمقاومين وكل اليمنيين الباحثين عن وطن يعيشون فيه بكرامة وانحازت بكل تكويناتها للدولة  والدولة تعني مشكلة كبرى لأطراف لاتريد لليمن الخير و لا الاستقرار ، بقيت مأرب عقدة صلبة أمام المنشار الذي يريد تفتيت اليمن واشغاله بصراعات داخلية ليبقى ضعيفا ثابتا فكان القرار لابد من اسقاط مأرب واعداد العدة لذلك.
 
 
لم يتغير الحال كثيرا فأهل مأرب سلطة وجيش وقبائل لم تتغير خياراتهم بعد السنين الست خاصة وأن الضريبة التي دفعت كبيرة للغاية لكنهم عازمون على مواجهة أقدارهم ببسالة ، مأرب تشكل السور والقلعة التي تحمي اليمن ويدرك خصوم اليمن أنه لاسبيل للوصول الى غايتهم طالما بقي السور عاليا والقلعة حصينة باتت مأرب في عين كل يمني هي اليمن بأبهى صورته فهي التي صمدت حين استسلم الجميع وهي التي رفعت الصوت يوم خفتت الأصوات وهي التي بقيت قوية متماسكة يوم خارت القوى هي التي أبت أن يلوى ذراعها أو أن تأكل من ثدييها أو تبيع اليمن وتدوس هويتها.
 
يستبشر الساقطون بسقوطها ويفرح الصغار لوجعها وما علموا أن مأرب هي السد العظيم الذي يحميهم من أن تطأهم أقدام قطعان السلالة.
 
مأرب حماك الله ياقبلة الشرفاء والأحرار ياحديقة الشهداء الأبرار ياحلم اليمنين يا جبال الكرامة والبسالة والصمود يامدرسة الثائرين ياروح العزة التي تتدفق في جسد الوطن المثقل بالأوجاع  ويا أمل كل اليمنيين بالخلاص.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1