×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب
حسن الفقيه

صحفي يمني

محاكم التفتيش الحوثية!

الاربعاء, 15 أبريل, 2020 - 12:19 صباحاً

قبل أربع سنوات تماما وبالتاريخ تعرض الصحفيون العشرة عبدالخالق عمران ورفاقه إلى صنوف من التعذيب الجسدي والنفسي في احتياطي هبرة، حيث تم وضعهم في زنازين انفرادية وتعرضوا للتقييد والتعليق والضرب المبرح..
 
جل الزملاء إن لم يكونوا كلهم يعانون من أمراض وإصابات بالغة جراء ما تعرضوا له خلال فترة اختطافهم..
 
للواحد أن يتصور كيف يمكن لهولاء الوحوش المتجردين من الإنسانية والرجولة أن يتعاملوا مع صحفيين عزل هم في نظر زعيم العصابة الفاشية أخطر من المقاتلين.
 
لنا أن نتخيل ماذا أبقى جلاوزة وجلادو زعيم الإجرام من شتى أنواع التنكيل والعذابات إلا وجربوها مع عشرة من أنقى وأنبل شباب اليمن.
 
كيف ظل هؤلاء المتوحشون يتعاملون مع صحفيين زعمت عصابة الردة والكهنوت أنهم كانوا يقومون بأعمال تعيق الصناعات الحربية، ويزودون (العدوان) بإحداثيات، والحقيقة أنهم تهم موزعة وجاهزة لكل حملة الأقلام والصحافة، ولكل يمني لا يزال يرفض أن يسلم عقله لهرطقات وخزعبلات دجال الكهف المختبئ.
 
ذات مرة سألتني طفلتي رؤوفة في السادسة من عمرها ليش الحوثي يدور عليكم ويريد حبسكم، وليش تقع صحفي، وكلها تساؤلات بلا إجابة حتى  وإن كنت تملك إجابات لها، فإن صدمة التساؤلات تبقيك مذهولا.
 
وأتذكر أنه بمجرد أن كانت تشاهد رؤوفة أي عساكر أو جنود تذعر وتخاف ويخالها اعتقاد بأنهم حوثيون، وبأنهم يمكن أن يقوموا بأي أذى.
 
فكل صحافي لا يصرخ ولم يعكف على تشرب الملازم الخمينية فهو عدو وخصم لدود وعرضة للقتل والتنكيل والاعدام في زمن عصابة الكهفيين الأوباش.
 
كل يمني لا يزال يرى وينظر لهذه الخرافة بشيء من الاحتقار والرفض، فهو في نظرهم عميل ومنافق وطابور خامس يستحق القتل والصلب.
 
الحوثية فكرة ضد العقل والمنطق والعلم والتعايش والنور، ضد أن تكون إنسانا مستقلا لك الحق في قبول ورفض كل فكرة غير قطعية.
 
لم تكن أحكام قتل الحوثيين بحق الصحفيين هي الأولى، فقد قتلت الجماعة ووضعت العشرات منهم دروعا بشرية، لكن أحكام القتل الجماعي ليست إلا استكمال لصورتها الجلية القائمة على القتل والاعدامات لكل اليمنيين على السواء.
 
في زمن الفاشية الحوثية رجعت الصحافة في البلاد عقودا للخلف، فلا صحافة ولا صحفيين في مناطق سيطرة دجالي الكهف، بل تعدى إغلاق الصحف وحجب المواقع والتنكيل بالصحفيين إلى التحريض على رواد مواقع التواصل "فوسبوك" باعتباره منصة تشوش على صراخات وصرخات "عبده المعصرة".
 
وفي نهاية المطاف تقرر الفاشية الحوثية نصب محاكم تفتيش للصحفيين في سجونها وإصدار أحكام قتل أمام مرأى مسمع من العالم.
 
موجع ومرعب في آن أن ينتهي إلى مسامع أطفال وأهالي زملائنا بأن العصابة الكهنوتية قررت إعدام آبائهم بعد سنوات من الفقد والحرمان وانتظار خروجهم لمعانقتهم بكل لهفة وشوق.
 
يوم ما سيعانق زملاؤنا فجر الحرية وتبقى لعناتنا ولعنات كل أحرار العالم تطارد هذه العصابة المأفونة الشريرة والمارقة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1