×
آخر الأخبار
مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز

الحوثية ذراع لا يمكنها الفكاك عن الجسد الإيراني

السبت, 04 يناير, 2020 - 03:12 مساءً

فبمجرد إعلان القيادة الإيرانية أن الرد على مقتل قاسم سليماني ورفاقه سيأتي ممن وصفتهم بالشعوب (المليشيات) الصديقة بادر الحوثيون إلى الدعوة إلى الرد الحازم والمباشر ضد المصالح الأمريكية في المنطقة والتي يقصدون بها السعودية مثلما هو واضح في الفكر السياسي لإيران وما يدل عليه أيضا مدى التأثير الجغرافي الممكن. وفي هذا الموقف يتضح زيف التعهدات المتعلقة بالانفصال عن إيران فكريا وسياسيا وهي التعهدات التي قدمها الحوثيون للسعودية في إطار مساعي الوسطاء الأمريكيين أنفسهم للوصول إلى تسوية في الملف اليمني. 

الحوثية منذ تكوينها العسكري هي أحد الأذرع المليشاوية لمشروع تصدير الثورة الخمينية في المنطقة الذي كان قاسم سليماني مسؤلا عنه.

ينبغي على الحوثيين بدلا من الاستمرار في المغامرة القاتلة لليمن الاعتبار من زوال قادة الشر والتخريب التي ستطال رؤس الفتنة التي لم نكن نتمنى أن يتم زوالها على يد أمريكا ولا غيرها من القوى الدولية بل من قبل المظلومين والمكلومين العرب المسلمين. لكننا وقد وقع الحدث ننظر إليه برضى تحت طائلة القاعدة الشعبية: (رأس كلب في ناب كلب..) 
كما ينبغي على كافة القوى الشعبية اليمنية والقوى الإقليمية المهتمة بأمن واستقرار المنطقة إعادة رسم خارطة الأصدقاء والخصوم في اليمن على ضوء مستجدات المواقف والأحداث التي تزداد تكشفا كل يوم، إذ ليس هنالك من خصم استراتيجي يهدد حاضر ومستقبل اليمن ويقامر بمصيره وبمصير أمن واستقرار جيرانه سوى المليشيا الحوثية الإيرانية.



اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1